أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
111
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
إن اللّه مولاي / 317 / وأنا مولى كل مؤمن ، وأنا تارك فيكم ما إن تمسكتم به لم تضلوا ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي فإنهما ( ظ ) لن يفترقا [ 1 ] حتى يردا علي الحوض . ] ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت ( ظ ) وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه [ 2 ] . قال ( أبو الطفيل ) : قلت لزيد : أنت سمعت هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : ما كان في الدوحات أحد إلا وقد رأى بعينه وسمع بأذنه ذلك ! ! ! .
--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « وانهما لن يفرقا » ورواه أيضا ابن حرير ، كما في الحديث الأول من فضائل علي عليه السلام من كنز العمال ج 15 / ط 2 ص 91 وفيه : « فإنهما لن يتفرقا » . ثم قال : ( وروى أيضا ) عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مثل ذلك . ورواه أيضا النسائي في الحديث : ( 73 ) من الخصائص ص 93 عن محمد بن المثنى عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل عن زيد . . . وقال الدولابي - في آخر كتاب الذرية الطاهرة بحديث - : حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثني كثير بن زيد ، عن محمد بن عمر بن علي ( عن أبيه ) عن علي ان النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم ، قال : فخرج آخذا بيد علي ( كذا ) فقال : يا أيها الناس ألستم تشهدون ان الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ؟ وان الله ورسوله مولياكم ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فان عليا مولاه - أو قال : هذا مولاه - اني تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وأهل بيتي . [ 2 ] ورواه عنه ابن عساكر - في الحديث : ( 527 - 538 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 29 ، مع زيادات في بعض طرقه ، ورواه أيضا الحاكم في الحديث الخامس وتاليه من مناقب علي من المستدرك : ج 3 ص 109 ، وقال : صحيح على شرط البخاري ومسلم . وأقره الذهبي في الأول ، وقال في الثاني : لم يخرجا لمحمد ( بن سلمة بن كهيل ) وقد وهاه السعدي . أقول : لو صدق الذهبي في هذا ، ولم يكن حكم السعدي بوهيه ووهنه عن العصبية العمياء لم يضر ذلك ، لأن فيما عداه من الطرق الصحيحة كفاية ، فانظر إلى ما علقناه على الحديث : ( 528 ) وتواليه من ترجمة علي عليه السلام من تاريخ دمشق .